مؤسس الفيسبوك يمكن أن يرى نفسه رئيس الولايات المتحدة في عام 2020

يؤكد “مارك زوكربيرج” المؤسس والمدير التنفيذى لشركة فيس بوك أنه لا يريد أن يشغل منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فى المستقبل، ولكن هذا الأمر لا يمكن أن يكون مسلما به، ومن الممكن أن يتغير، خاصة مع وجود جماعات ومنظمات تحاول إقناع الملياردير الشاب بخوض هذا السباق، ولديهم خطة للدفع به للانتخابات الرئاسية القادمة.

إذ كشف تقرير حديث من موقع “ماشابل” الأمريكى أن هناك منظمة سياسية شهيرة تحمل اسم PAC وهي نوع من المنظمات التي تجمع مساهمات والأموال من الأعضاء والتبرع بها لحملة مع أو ضد مرشح بعينه داخل الولايات المتحدة الأمريكية ـ هذه المنظمة شكلت لجنة من أجل الضغط على مؤسس فيس بوك للترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2020 على وجه التحديد، وأخذت على عاتقها هذا الأمر.

وقالت المنظمة عبر موقعها الرسمى على الإنترنت إنها ملتزمة بالضغط على الشعب الأمريكى من أجل إقناع مارك زوكربيرج بدراسة فكرة الترشح للانتخابات الرئاسية فى عام 2020، أو على الأقل الانضمام إلى المحادثات التى ينظمها مؤيدوه.

وأضافت المنظمة أن خلال الفترة القادمة سيكون هناك الكثير من الخطوات للدفع إلى هذا الأمر، وأشارت بعض المصادر إلى أن هناك بالفعل بعض الشخصيات التى تحاول التحدث مع الشاب صاحب الـ 32 عام من أجل التفكير فى هذه الخطوة بشكل جدى.

وأوضح بعض أعضاء منظمة PAC أن الاختيار وقع على “مارك زوكربيرج” جاء لعدة أسباب أبرزها الشعبية الجارفة التى يتمتع بها حول العالم وعلاقاته مع العديد من الشخصيات والحكومات وثروته الهائلة وقدراته الإدارية والاقتصادية، وهذه الصفات بعضها جعل “دونالد ترامب” رئيسا.

ومنظمة PAC ليست الوحيدة التى قررت دعم “زوكربيرج” بل هناك تقارير أخرى تشير أن أن هناك بعض الأحزاب والجماعات السياسية التى تفكر فى هذا الأمر، ولكنها لم تتخذ أى خطوات حتى الآن.

ووفقا لتقرير من موقع “تك رادر” الأمريكى، هناك العديد من النقاط التى تصب فى صالح “مارك زوكربيرج” إذا قرر الترشح للرئاسة فى انتخابات 2020، أبرزها أنه قادر على الوصول إلى ملايين من الأمريكيين من خلال موقع، وليس هذا فقط بل إنه يعرف الكثير من المعلومات ولديه قاعدة بيانات تجعله قادر على استهداف كل منتخب وتوصيل الرسالة التى يحتاجها.

ولكن على الرغم من تلك الشعبية والمواصفات إلا أن البعض لديه تخوفات من هذه الخطوة ودعا “زوكربيرج” ليكون رئيسا، وهذا بسبب الكثير من علامات الاستفهام حول سياسته والاحتكار والتلاعب فى عقول ما يقرب من 2 مليار شخص حول العالم، كما أن الشركات المملوكة له لديها بعض العداوات مع حكومات حول العالم بسبب قضايا الخاصة بالخصوصية والضرائب وغيرها من الأشياء التى يمكن أن تؤثر على شعبيته.

من الجدير بالذكر أن الشكوك حول ترشح مؤسس فيس بوك لرئاسة الولايات المتحدة بدأت مع بداية العام الجارى، عندما أعلن “مارك زوكربيرج” عن تحدى 2017 والذى يهدف لزيارة جميع الولايات الأمريكية والتحدث مع سكانها حول آرائهم وأفكارهم، وخلال هذه الجولات تناول العشاء مع عائلة فى منزلها فى ولاية أوهايو وتم تصويره وهو يعمل داخل خط التجميع فى مصنع فورد، كما عقد اجتماعًا مع أفراد من الجيش، حتى أنه أطعم الماشية وزار المدارس، ومن وجهة نظر البعض فكل هذه الأمور لا يقوم بها سوى شخص يريد التقرب من الجميع ويحظى بشعبية تساعده فى الترشح لمنصب سياسى هام.

اترك تعليقاً