قطع الانترنت وحجب مواقع التواصل خوفاً من تسريب البكالوريا

لجأت السلطات الجزائرية، وخلافا لما كان متوقع ، إلى قطع الانترنت لفترات طويلة اليوم الأحد، كما لجأت أيضاً إلى حجب مواقع التواصل الاجتماعي ابتداءً من ليلة السبت، بسبب امتحانات البكالوريا، التي شُرع بالدورة  هذا  الأحد، وهو قرار لجأت إليه السلطات خوفاً من تكرار سيناريو تسريب أسئلة امتحانات البكالوريا السنة الماضية.

وتفاجأ الجزائريون صبيحة الأحد بعدم تمكّنهم من الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي، سواء تعلّق الأمر بفايسبوك أو تويتر، وحتى واتساب وفايبر، فضلاً عن حجب موقع غوغل أيضاً، دون أن يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أقدمت السلطات ابتداء من الساعات الأولى من نهار الأحد إلى إحداث اضطراب على شبكة الانترنت، التي شهدت انقطاعات متكررة مقصودة، دون الحديث عن شبكة الجيل الثالث للمحمول التي تم تعطيلها بشكل كامل، في خطوة غير مسبوقة، تترجم فشل السلطات في إيجاد طرق أخرى لمحاربة تسريب الأسئلة والغش في الامتحانات.

واستفاق الجزائريون على ما يشبه الصدمة، لعدم تصديقهم أن الأمور وصلت إلى حد قطع الانترنت بكل بساطة، رغم أن الانترنت تشكل جزءاً أساسياً من حياة الناس ومن سير المؤسسات والإدارات، وقطعها بهذه الطريقة يشكل كارثة حقيقية، خاصة وأن المسألة ستستمر خمسة أيام.

ويأتي القرار ليثير تساؤلات حول خلفية ما يجري بخصوص البكالوريا، فالسلطات أعلنت أنها لن تقطع النت ولكن كل المستخدمين اكدو هذا الأنقطاع رغم تكتم السلطات عن الامر