غضب في الجزائر لقرار قطع الانترنت اثناء البكالوريا

اثار قرار حجب مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر لتفادي تسريب اسئلة البكالوريا، موجة غضب بين الجزائريين الذين سوف يضطروا للالتفاف حول هذا المنع باستخدام شبكات من خارج الجزائر، كما حدث السنة الماضية

وعلى خلاف السنة الماضية حيث لم يتم الاعلان بشكل رسمي عن قطع مواقع التواصل الاجتماعي وحتى قطع الانترنت كاملا في ايام اجراء الامتحانات كان قرار الوزيرة وعبر وسائل الاعلام انه تقرر القطع ووفق برامج تم تحديدها.

واكدت وزارة التربية  عن “اتخاذ اقصى الإحتياطات لضمان بكالوريا عادية بمعدل تسريب صفر بالمئة”. وهو ما اكدته وزيرة التربية الثلاثاء عبر مقطع فيديو تم بثه عبر صفحتها الرسمية عبر موقع التواصل الفيسبوك .

ولكن  وزيرة البريد وتكنولوجيا الاعلام والاتصال إيمان هدى فرعون اعلنت ان مصالحها “ستقوم بحجب أهم مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترات معينة بهدف وضع مترشحي البكالوريا في منأى عن محاولات التشويش عبر نشر مواضيع زائفة”.

وطلبت الوزيرة من الجزائريين “التضحية برفاهيتهم الشخصية” من اجل مستقبل آلاف الطلاب، موضحة انه سوف يتم قطع الانترنت  خلال النصف الاول من توقيت أول امتحان”.

واثار الاعلان غضب العديد من الجزائريين الذين لجأوا الى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبهم واستهزائهم بالحكومة “الانترنت ضعيفة جدا في بلادنا والان يتم قطعها تماما عيب “، كما قال ناشط على موقع فيسبوك.

بينما قال آخر “وزارة التربية فاشلة ووزيرة الاتصالات افشل منها “.

وعلق احد الناشطين على موقع “تويتر” على ذلك ساخرا “وزيريتين فاشلتين لوزارتين فاشلتين”.

 

اترك تعليقاً